كلمة عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
تبرز خدمة المجتمع كإحدى الوظائف والأدوار الرئيسة لجامعة الملك خالد، فخدمة المجتمع تعتبر بُعدًا استراتيجيًّا في تطوير دور الجامعة، حيث استطاعت من خلال عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر الإسهام في تقديم العديد من الخدمات المتميزة في شتى المجالات، حيث تقوم العمادة بدعم كبير للمجتمع من خلال السعي الى تنمية المعرفة البناءة التي تسهم في دعم الأهداف الدينية والوطنية للمملكة العربية السعودية، وتطوير البنية التنظيمية والقانونية من أجل تحقيق الخصوصية الإدارية والمالية للجامعة، والسعي لعمل وتفعيل العديد من الشراكات مع المجتمع الخارجي، بهدف الوصول إلى الأفراد في مناطقهم والعمل على رفع قدرات المستفيدين مما تقدمه من برامج ودورات تدريبية تشمل الدبلومات التطبيقية في الإدارة وفي علوم الحاسب، وفي التنمية البشرية، واللغة الانجليزية.
وتقوم عمادة خدمة المجمع والتعليم المستمر، وبدعم كبير من إدارة الجامعة، بتطوير العلاقة مع المجتمع في مختلف قطاعاته ومؤسساته الحكومية والأهلية، بهدف الاستجابة لمتطلباته وتلمس احتياجاته، من خلال تفعيل دور الشراكة بينهما وإبرام العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وتفعيل عدد من الشراكات التدريبية والتعليمية والإرشادية والتعليم المستمر والخدمات الاستشارية، وليستفيد المجتمع أيضًا من قدرات وإمكانات الجامعة في مختلف تخصصاتها، في كل أرجاء منطقة عسير، علاوة على تقديم العديد من المحاضرات في مختلف القطاعات المدنية والعسكرية، والمشاركة في تنفيذ العديد من الأيام العالمية مثل اليوم العالمي للدرن، واليوم العالمي للبيئة، ويوم الصحة العالمي، والأسبوع الخليجي الموحد لتعزيز صحة الفم والأسنان، واليوم العالمي لمكافحة المخدرات، واليوم العالمي للأسرة، واليوم العالمي للإسعافات الأولية وغيرها من الفعاليات المجتمعية.
وهذا ما يتفق مع خطة العمادة الاستراتيجية، إذ تسعى العمادة لتنمية قدرات المجتمع ومؤسساته بحلول مبتكرة وبرامج نوعية ذات أثر إيجابي ملموس من خلال كوادر مؤهلة وبيئة عمل جاذبة وتقنيات متطورة وشراكات استراتيجية فاعلة، وتحسين فعالية الخدمات المجتمعية وتنويعها من خلال الخدمات المجتمعية وتنويعها عبر انشاء المراكز التدريبية داخل كل كلية لتدريب وتطوير قدرات أفراد المجتمع كل فيما يخصه، والتدريب عن بعد، وتحفيز المشاركين وقياس أثر التدريب، وعقد مؤتمرات وندوات تهتم وتعالج مشاكل المجتمع، وتسويق الخدمات المجتمعية والاستشارية لمؤسسات القطاعين العام والخاص، والاستثمار الامثل للموارد البشرية بالجامعة لتقديم خدمات استشارية للمجتمع من خلال (التدريب-بيوت الخبرة- الاستشارات)، وتفعيل مشاريع التوأمة الداخلية والخارجية، وتشجيع الشراكات المجتمعية، ونشر ثقافة الخدمة المجتمعية، ورعاية المشاريع البحثية وتسويقها، والسعي لإيجاد موارد مالية ثابتة للعمادة من خلال الأوقاف التمويلية، وصندوق دعم المجتمع، وتشجيع الشراكات التمويلية، وتوفير البنية التحتية التقنية والقاعات الذكية لتتماشى مع أساليب التعليم والتدريب الحديثة.
وفي الختام يسرني تقديم كل الشكر والتقدير لإدارة الجامعة على دعمها المتواصل للعمادة وأنشطتها، والشكر موصول لكل العاملين في العمادة على جهودهم المباركة في تحقيق هذه الانجازات وجعلها واقعاً ملموساً.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين.

 عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر

  د. عمر علوان عقيل

السيرة الذاتية